لفريق ليبطئن لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ تكون مَوْصُوفَة وَجُمْلَة الصّفة كجملة الصِّلَة فِي اشْتِرَاط الخبرية

وَأما المركبة من كَلِمَتَيْنِ فكقوله

514 - (لما رَأَيْت أَبَا يزِيد مُقَاتِلًا ... أدع الْقِتَال وَأشْهد الهيجاء)

وَهُوَ لغز يُقَال فِيهِ أَيْن جَوَاب لما وَبِمَ انتصب أدع وَجَوَاب الأول أَن الأَصْل لن مَا ثمَّ أدغمت النُّون فِي الْمِيم للتقارب ووصلا خطا للإلغاز وَإِنَّمَا حَقّهمَا إِن يكبا منفصلين وَنَظِيره فِي الإلغاز قَوْله

515 - (عافت المَاء فِي الشتَاء فَقُلْنَا ... برديه تصادفيه سخينا)

فَيُقَال كَيفَ يكون التبريد سَببا لمصادفته سخينا وَجَوَابه أَن الأَصْل بل رديه ثمَّ كتب على لَفظه للإلغاز وَعَن الثَّانِي أَن انتصابه بلن وَمَا الظَّرْفِيَّة وصلتها ظرف لَهُ فاصل بَينه وَبَين لن للضَّرُورَة فَيسْأَل حِينَئِذٍ كَيفَ يجْتَمع قَوْله لن أدع الْقِتَال مَعَ قَوْله لن أشهد الهيجاء فيجاب بِأَن أشهد لَيْسَ مَعْطُوفًا على أدع بل نَصبه بِأَن مضمرة وَأَن وَالْفِعْل عطف على الْقِتَال أَي لن أدع الْقِتَال وشهود الهيجاء على حد قَول مَيْسُونُ

516 - (وَلبس عباءة وتقر عَيْني ... )

لن

حرف نصب وَنفي واستقبال وَلَيْسَ أَصله وأصل لم لَا فأبدلت الْألف نونا فِي لن وميما فِي لم خلافًا للفراء لِأَن الْمَعْرُوف إِنَّمَا هُوَ إِبْدَال النُّون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015