المقابر تأكل أمواتها. وكانت أولى المنازل بالاغياء، لو أنها- اليوم- معدودة فى الاحياء «108» .

12- «أغمات» «109»

قلت: فأغمات؟

قال: بلدة- لحسنها- الاشتهار، وجنة تجرى من تحتها الانهار، وشمامة تتضوع منها الازهار، متعددة البساتين، (123: ب) طامية بحار الزياتين، كثيرة الفواكه والعنب والتين. خارجها فسيح، والمذانب فيه تسيح، وهواؤها صحيح، وقبولها للغريب شحيح، وماؤها نمير، وماء وردها ممد للبلاد وممير. الا أن أهلها يوصفون بنوك «110» .

وذهول، بين شبان وكهول، وخرابها يهول، وعدوها تضيق- لكثرته-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015