أسمح «181» للحالب، ونشيدتها أقرب للطالب، ومحاسنها أغلب والحكم للغالب.
قلت: ففنيانة؟
قال: مدينة، وللخير خدينة، ما شئت من ظبى غرير، وعضب طرير «183» ، وغلة وحرير، وماء نمير، ودوام للخزين «184» وتعمير.
الا أن بردها كثير، وودقها نثير، ووشرارها لهم فى الخيار تأثير.
قلت: فمدينة غرناطة؟
قال: حضرة سنية، والشمس (بها) عن مدح المادح غنية،