وهم: بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة [1] بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. منهم بنو غفار بن مليل بن ضمرة.

من ديارهم:

المرّود، وهو موضع بين الجحفة، وودّان والبزواء، وهي أرض بيضاء مرتفعة من الساحل، بين الجار وودّان [2] ، من أشد بلاد الله حرا. وركبة بني ضمرة كانوا يجلسون إليها في الصيف، ويغورون الى تهامة في الشتاء بذات نكيف.

وقطنوا بلاد الأشمونيين في مصر.

ومن جبالهم:

النّصع بالحجاز، ثافل من جبال تهامة، وهو جبلان يقال لأحدهما: ثافل الأكبر، وللآخر:

ثافل الأصغر، والأبواء.

وغزاهم النبي (ص) فكانت أول غزواته بعد اثني عشر شهرا من مقدمة المدينة، فوادعته، فرجع رسول الله، ولم يلق كيدا.

(جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 175، 176. تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 321. نهاية الأرب للنويري ج 2 ص 351 صبح الأعشى للقلقشندي ج 1 ص 351. الاشتقاق لابن دريد ص 105. الأنساب للسمعاني ق 362- 1 لسان العرب لابن منظور ج 6 ص 165. القاموس للفيروزآبادي ج 2 ص 76. شرح المواهب للزرقاني ج 1 ص 458. تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 113.

البيان والاعراب للمقريزي ص 50 نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق 134- 2. مراصد الاطلاع ج 3 ص 84. معجم ما استعجم للبكري ج 1 ص 102. 356 ج 2 ص 669 الأغاني للأصفهاني طبعة دار الكتب ج 7 ص 287، 289. تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 353 ج 7 ص 203.

معجم البلدان لياقوت ج 1 ص 100، 606، 914 ج 4 ص 505، 787، 910.

المعارف لابن قتيبة ص 23)

ضَمْضَم:

بطن يرجع نسبه الى عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور ابن كلب بن وبرة.

(نهاية الأرب للنويري ج 2 ص 295)

الضمور:

من عشائر الكرك، يقال: إنهم غساسنة، ويعدون من الشراقة. وتعد 170 بيتا، ومن النفوس المسلحة 400 وتنقسم الى سبعة أفخاذ: البوالدة، السحيمات، عيال وبيع، عيال عودة، الجراجرة، المبيضين،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015