القصائد والأغاني الحماسية، أو الغرامية، أو مدح الشيوخ والرؤساء، والثناء على كرمهم، وجودهم، أو وصف الغزوات والأبطال المشهورين.
وعند هؤلاء الشعراء خيال واسع، وقريحة فياضة، ومعرفة عميقة بأذواق البدو، وطبائعهم، ووقائعهم، وما يحل في صدورهم محل الرضى والاستحسان، ولهم صوت رخيم، واضح، وقوي مرتفع كما لهم براعة في الضرب على الرباب، وتوفيق الأصوات والمعاني، مع اناتها، وزناتها، مما يجعل عواطف الحاضرين تترنح طربا واستحسانا، ويخشى الشيوخ لسان هؤلاء الشعراء والقصاد، من أن يهجوهم بين العشائر، ويفضحوهم، إذا ما أساءوا إليهم، أو قصروا في عطائهم.
وليس فيهم خلاعة، ولا سوء أخلاق، ولا ما يجلب الأنظار، أو يخل بالآداب.
وللزوجة عندهم علاقة، واتصال بزوجها، تسير معه حيثما سار، وتعينه في مشاق حياته [1] .
(عشائر العراق للعزاوي ص 311- 320.
قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 166- 168.
مذكراتي لفائز الغصين ص 110. عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 112. تاريخ نجد للآلوسي صdesetatsduLevant.P.71) P.535. (busnomadesetsemi - (صلى الله عليه وسلمncyclopediedel ,Islamtome 5 (90
من سكان الخيام بمحافظة حمص في زيتا البحرة.
(جولة اثرية لوصفي زكريا ص 370)
قبيلة من شمّر. تنقسم الى الفرق الآتية: المجابلة، الدلابحة، داور، عتبة، الخوالد، القراغول، والمسعود.
(عشائر العراق للعزاوي ص 209، 234- 240)
بطن من دعجة، من الصدعان، من شمّر طوقة.
(عشائر العراق للعزاوي ص 249)
فخذ من الفرسان، من الهشايمة، من العقيلات، من بني عطية احدى قبائل بادية شرقي الأردن.
(تاريخ شرقي الأردن لبيك ص 125)
صُلّى:
بطن من شنوءة، من