وأخْفَسَ، أي: قال أقْبَحَ ما قَدَر عليه. ومنه قيل: شَرابٌ مُخْفسٌ، أي: سريعٌ إسْكارهُ. وأخْلَسَ رأسُ الرَّجُلِ: إذا ابْيضَّ بعضُه.
وأخْمَسَ الرَّجُلُ: إذا وَرَدت إبلُه خِمْساً، قال رؤْبَة: كان أبي يَتَعجَّبْ من قول القائل:
يُثيرُ ويُذري تُرْبَهُ ويُهيلُهُ ... إثارةَ نَبّاثِ الهواجِرِ مُخْمِسِ
وأخْمَس القَوْمُ، أي: صاروا خمسةً. وأخنْسَهُ فَخَنَس، أي: أخرَّه فتأخَّر.
وأرْكَسَه، أي: رَدَّه.
وأسْدَس الرَّجُلُ: إذا وردت إِبلُه سِدْسَاً.
وأسْدسوا: أي صاروا سِتَّةً.
وأشْمَسَ يَوْمُنا: إذا كان ذا شَمْسٍ.
وأضْرسَه أمرُ كذا، أي: أقْلَقَه.
وأعْرَسَ الرَّجُلُ بامْرَأَته.
وأفْرَسَ الرّاعي: إذا أصابَ الذِّئْبُ شيئاً من غَنَمِهِ.
وأفرَسَ الأسدَ حماراً، أَلقاه إليه لِيَفْرسهُ. وأفْلَسَ الرَّجُلُ، وأصْلُه من الفَلْس.
وأقْبَسْتُ الرَّجُلَ عِلْمَاً، وقَبَسْتُه ناراً، فإنْ كان طلبها له وأعانهَ عليها قال: أقْبَسْتُه ناراً. هذا قول أبي زَيْدٍ. وقال الكسائي: أقْبَسْتُه ناراً وعِلماً سواء، قال: ويَجوزُ طرحُ الأَلف منهما.