جِذاعٌ رهط الزِّبْرقان (من تميم) ، وهو حُصَيْنٌ.
ويُروى: قد أذَلَّ وأقْهَرا، بفَتْح الألفِ فيهما، على معنى: صار إلى القَهْرِ والذُّلِّ، وهو من قياسِ قولِك: أحْمَدَ الرَّجُلُ، أي: صار أمرهُ إلى الحَمْدِ.
وأكْبَرْت الرَّجُلَ، أي: عَظَّمْتُهُ في المَرْتَبَةِ. وأكْثَرَ الرَّجُلُ: إذا كَثُرَ مالُهُ. وأكْثَر الكَلامَ. ويُقال: لا تُكْفِرْ أهْلَ قِبْلتِكَ، أي: لا تَدْعُهُمْ كُفّاراً.
وأمْجَرَ في البَيْعِ وهو أنْ يَشْتَري البعيرَ بما في بطنِ النَاقةِ. وأمْجَرَتِ الشّاةُ: إذا حَمَلَتْ فَعَظُمَ بَطْنُها وهَزُلتْ. وأمْشَرَتِ الأرْضُ: إذا أخْرَجَت نَباتَها.
وأمْطَرَ الله السماءَ فَمَطَرتْ. ويُقال: مَطَرتْ وأمْطَرَتْ بمعنى. وأمْعَرَ، أي: افْتَقَرَ. وأمْغَرَت الشّاةُ: إذا احْمَرَّ لبنُها. ويُقال: شَيءٌ مُمْقِرٌ، أي: مُرٌّ، قال لَبيد:
مُمْقِرٌ مُرٌّ على أعدائِهِ ... وعَلى الأدْنَيْنَ حُلْوٌ كالعَسَلْ
وأمْهَرْتُ المرأةَ، من المهْر.
وفي الحديث "إذا توضأتَ فانِثْر". وأنْدَرَهُ، أي: أسَقَطهُ. وأنْذَرَهُ الشَّيءَ، أي: خَوَّفَهُ إيّاه. وأنْشَرَ اللهُ الْمَوْتى، أي: أحْياهُمْ. وأنْضرَ اللهُ وَجْهَهُ: لغةٌ في نَضَر. وأنْظَرَهُ، أي: أمْهَلَهُ. والإنْغارُ مثلُ الإمْغار. ويُقالُ: أنْفَرَه بمعنى نَفَّره.