وطبعَ الدرهمَ والسيفَ. وطبعَ على الكتاب، أي: ختمَ. [وظلَعَ البعيرُ في مشيته: إذا غمز] .
ويقال: ظلعتِ الأرضُ بأهلها، أي: ضاقتْ بهم من كثرتهمْ.
وفجعته المصيبةُ، أي: أوجعتهُ. وفرعتُ القومَ، أي: علوتهمْ بشرفٍ أو جمالٍ. ويقال: افرغ فرسكَ، أي: كفَّهُ. ولقيه ففرعَ رأسه بالعصا: إذا علاه. والفصعُ: قشرُ الرُّطبةِ، وفي الحديث "نَهى رسولُ الله عليه الصلاة والسلام عن فصعِ الرُّطبةِ". وهو الفقوعُ.
ويقالُ: قبعَ الخنزيرُ: إذا نخر. وقبعَ القنفُذُ: إذا أدخل رأسه في جلدهِ. وكذلك الرَّجلُ إذا أدخلَ رأسه في قميصهِ. وقبعَ في الأرض، أي: ذهب. وقبعَ، أي: انبهرَ. وقدعَ الفرسَ، أي: كبحهُ.
ويقالُ: فحلٌ لا يقدعُ، أي: لا يضربُ أنفهُ، وذلك إذا كان كريماً. وقدعتُ الرَّجلَ، أي: كففتُهُ عنكَ. وهو قرع البابِ. ويقالُ: قارعتُهُ فقرعتُهُ.
وقرعتهم قوارعُ الدّهرِ: وذلك إذا أصابتهم، وهي الشَّدائدُ. [وقرعته العصا، أي: ضربتهُ. وقرعَ الفحلُ الناقةَ: إذا علاها] . ويقالُ: مرَّ يقزَعُ، أي: يسرعُ. وقشعُ الرّيحِ السَّحابَ: كشفها إيّاه ويقالُ: قشعتُ القوم