قال لبيد يصف كبره:

أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضتْ ... أدبُّ كأني كلمّا قمتُ راكعُ

ويقال: رمعَ أنفه رمعاناً: إذا تحرَّكَ من غضبٍ.

ويقال: زرع اللهُ الحرثَ، أي: انتبهُ. ويقالُ للطفلِ: زرعهُ اللهُ أي: حرثَ. والزّقعُ: شّدة ضراطِ الحمار. ويقالُ: زلعتُ جلدَهُ بالنّارِ، أي: سلختُهُ. والزمعانُ: مشيُ البطيءِ.

وسبعتُ القومَ، أي: كنتُ سابعهم. وسبعتهم، أي: أخذت سبعَ أموالهم. وسبعتهُ، أي: عبتهُ ووقعتُ فيه. وسبعتِ البقرةُ: إذا أكل السبع ولدها.

وسجعت الحمامة سجعاً: إذا طربّت في صوتها.

وسجع المتكلم من ذلك. وكذلك سجع الناقةِ، وهو أن تمُدَّ حنينها على جهةٍ واحدةٍ. ويقال: سطع المسكُ: إذا ارتفعت ريحه. وكذلكَ سطوعُ الغبارِ: ارتفاعهُ. أي: أخذته وسفعته النّار. أي: أحرقتهُ.

وسقع الديكِ: صوتهُ. ويقالُ: ما أدري أين سكعَ، أي: أين توجّهَ. وسلعُ الرَّأسِ: شقُّهُ.

ويقالُ: شرعَ اللهُ لعبادهِ ما شرّعَ، وهو: تبيينُ الشَّرائع لهم. وشرعت الإهابَ، أي: سلختُهُ.

وشرع في الماء وفي الأمر: إذا دخل. وشسع النَّعلَ، وأشسعها من الشسع. والشُّسوعُ: البعدُ. وهو شفعُ الوترِ. ويقال: شفع فلانٌ إلى فلانٍ في فلانٍ، من الشّفاعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015