ذلك الكتب المفيدة. كما كان له مكانة مرموقة بين العلماء مما استوجب الثناء عليه. وفي هذا يقول «الفرضي»: «كان عبيد الله عالما بالأصول والفروع وإماما في القراءات، صنف فيها وفي الفقه» (?).
وقال «الإمام الداني»: كان عبيد الله إماما في الفقه على مذهب الإمام الشافعي وغيره، كثير التصنيف في أصول الأحكام وغير ذلك اهـ (?).
وقال «الإمام ابن الجزري»: «عبيد الله القيسي» إمام مقرئ علامة (?).
توفي «عبيد الله» بقرطبة لأربع بقين من ذي الحجة لسنة ستين وثلاثمائة من الهجرة، وله خمس وستون سنة، رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.