هو: عبيد بن الصباح بن صبيح أبو محمد النهشلي الكوفي، ثم البغدادي، مقرئ ضابط صالح.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
وقد اختلف المؤرخون في كل من: «عبيد بن الصباح وعمرو بن الصباح» هل هما أخوان أو لا؟ فقال «أبو علي الأهوازي»: ليسا بأخوين. وقال «أبو عمرو الداني» هما أخوان اهـ (?).
تلقى «عبيد بن الصباح» القرآن على مشاهير علماء عصره، وفي هذا المعنى يقول «أبو عمرو الداني»: أخذ «عبيد بن الصباح» القراءة عرضا عن «حفص» وهو من أجل أصحابه وأضبطهم (?).
وأقول: قراءة «حفص» هي التي يقرأ بها المسلمون الآن في معظم أنحاء العالم. وقد روى القراءة عرضا عن «عبيد بن الصباح»: «أحمد بن سهل الأشناني» وقال «ابن شنبوذ»: لم يرو عنه غير الأشناني اهـ (?).
وقال «ابن الجزري»: روى القراءة عن «عبيد بن الصباح» عرضا «أحمد بن سهل الأشناني، وعبد الصمد بن محمد العينوني، والحسن بن المبارك