عمّر «شعبة» دهرا طويلا، واحتل مكانة سامية بين العلماء وقد أثنى عليه الكثيرون، وفي هذا يقول «ابن الجزري»: «كان «شعبة» إماما كبيرا، عالما، وعاملا، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان من أئمة السنة» (?).
ولما حضرته الوفاة بكت أخته، فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمة (?).
توفي «شعبة» بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم في جمادى الاولى سنة ثلاث وتسعين ومائة من الهجرة، وقيل: سنة أربع وتسعين. رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله
أفضل الجزاء.