وأحمد بن صالح بن عمر البغدادي، وعبد الله بن أحمد بن يعقوب، وأحمد بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن إبراهيم العمري، وروى القراءة عنه «أبو الحسين الجبني شيخ الأهوازي (?).
وأخذ «ابن المنادي» حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن خيرة العلماء. وفي مقدمتهم: جده، محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد المالك الدقيق، وأبو داود السجستاني، وعيسى ابن الوراق، وأبو يوسف القلوسي وغير هؤلاء كثير.
وقد روى عن «ابن المنادي» حديث النبي صلى الله عليه وسلم عدد لا بأس به، منهم: «أبو عمر بن حيوة» وآخر من حدث عنه «محمد بن فارس الغوري» (?). وكان «ابن المنادي» من الثقات، وقد أثنى عليه الكثيرون من العلماء، وفي هذا المعنى يقول الخطيب البغدادي ت 463 هـ: «كان «ابن المنادي» ثقة أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، وما سمع الناس من مصنفاته إلا أقلها» اهـ (?).
وقال عنه الإمام الداني ت 444 هـ: ««ابن المنادي» مقرئ جليل، غاية فن الإتقان، فصيح، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، ثقة مأمون، صاحب سنة» اهـ (?).
قال عنه «ابن الجزري» 833 هـ: «كان «ابن المنادي» إماما مشهورا، حافظا ثقة، متقنا، محققا، ضابطا» اهـ (?).