وأدعوه خوفا راغبا بتذلل ... ليغفر لي ما كان من سيّئ الأمر،

وأسأله عونا كما هو أهله ... أعوذ به من آفة القول والفخر (?)

توفي «أبو الحسين الملطي» بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015