توفي «حسنون» سنة تسعين ومائتين من الهجرة، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام (?). رحم الله «حسنون» رحمة واسعة وجزاه الله عن القرآن أفضل الجزاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015