توفي «حسنون» سنة تسعين ومائتين من الهجرة، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام (?). رحم الله «حسنون» رحمة واسعة وجزاه الله عن القرآن أفضل الجزاء.