باب البلاغة (?)

التشبيه

اشتهر عندهم: كخاتم سُلُمان - أي سليمان: للفم (?)، ونبقة من الشام للأنف (?). ومن تشبيهاتهم: زي الكركم، لمن اصفرّ من فَرَق أوغمّ. ولم يقولوا: زي الليمون أو الزعفران لأن الكركم فيه كُمْدَة (?). محاضرات الراغب 2: 387؛ : إذا وصفوا الرجل بالضعف قالوا: ما هو إلا نعجة. فلان يضحك الطوب، والقصد الجماد، ولكنهم لم يقولوا: يضحك الحجر أو نحوه.

المناداة على السلع (?)

منها ما هو من التشبيه البليغ كقولهم: لوبية يا فجل، ومنها ما هو نسبة إلى مكان جودته كقولهم: مطراوي يا ملوخية، ومنها غير ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015