نحاس, وفي 160: ركب على الأبراج مكاحل وعمل مكاحل ومدافع, مما يدل على أن المدفع غير المكحلة عنده, وفي 165: رموا عليهم بالمدافع والبندق الرصاص: يؤيد أنه أراد بالمدفع البمبة, وفي 195 المكاحل وبندق الرصاص, وفي 265, عجلات تسحبها الأكاديش, وعليها عدة مكاحل نحاس ومدافع حجر (المدفع هنا البمبة من غير شبهة). التبر المسبوك للسخاوي 42 المكاحل والمدافع, وفي 429 المكاحل. ابن زنبل 68 من النسخة المخطوطة الكبيرة: المدفع المسمى بالمجنون الذي كان عند الجراكسة بمصر.
كنوز الذهب في تاريخ حلب 86 تسميتهم المدفع بالمكحلة, وذكر أنهم كانوا يرمون بها الحجارة, وانظر 96 و 151, وفي 190 أنها كانت تلقى بالنار. المغاربة إلى الآن يستعملون المكحلة للبندقية, فعندهم مكحلة صغيرة هي البندقية, ومكحلة كبيرة هي المدفع. رحلة الأمير يشبك 28: والمكاحل معه تجرها العجل, وفي 33 - 36 نصب المكاحل على القلعة بعيذاب, وفي آخر 34 المكاحل والمناخس, وفي 92 المكحلة والبارود, والمراد بكل ذلك المدافع. التعريف بالمصطلح الشريف 208 مكاحل البارود, ويريد بها المدافع وقوارير النفط.
الأحكام الملوكية لابن منكلى 10 من السهام النارية والمدافع وأنواع الزراقة, وفيها الأنابيب التي تزرق النار وتسمى باليونانية سُفْنة, وفي 73 آلة الرمي بالنفط تسمى باليونانية سيفونية وتفسيرها الأنابيب, ويقال لها الزراقات, وفي 11 يكون رميهم بحجارة أرحية أو أعمدة حادة الأطراف, وفي 17 يرمون