المجموع (رقم 776 شعر) ص 155: زجل فيه (فلا حول ولا .. ) ولا ينتظم إلا بذلك.

(فَعْل)

إذا اجتمعت في فَعْل الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، كما في كيّ وطيّ وليّ، الغالب أنهم يقولون فيه: كَوْى وطَوْى ولوْى، وإن كانوا يقولون أيضاً: طي على أصله ... الخ. وإذا كان واوي العين قالوا فيه مثل يوم، أو يائيها قالوا: ليل بالإمالة: وقالوا: مُولِد، ولم يقولوا: مولد بالإمالة، ولعله لأنه رباعي.

(فِعِل)

فِعِل: من أوزانهم في الصفات، والغالب أنه محوّل من فَعيل. كفِصِح من فصيح، وتِبِت من تبيت، ورِزِل من رزيل. وبعض هذا له أصل في العربية، وهو فَعِل كرَزِل. وليس بقياس عند العامة. فلا يقال في جميل: جِمِل. كما أن فِعِل فيه ما ليس له فعيل كقولهم للشيء الضيق: بيت حكِر، ولا يقال منه حكير، وكِنِز، ولا يقال كنيز. وفلان سِمِح الوش، ولعله من العربية سَمْح، فلم يجر هنا على القاعدة.

الرباعي المجرّد.

. .

الخماسي المجرَّد

. .

المزيد

وهو كثير، نذكر منه ما خالفت فيه العامة الصواب أو المشهور.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015