ومن المزاوجة عندهم قولهم في المثل: إيه اللّي علّمك دي العُلّيمة، قال اللّي بيدوّم في الدُوّيمة، وهي عندهم: الدّوّامة. انظر قصّته في كراس الأمثال.

ومن المزاوجة المثل: اللّي يعجبه دي الكحل يكتحّل واللّي ما يعجبه يرتحل، فإنهم لا يقولون يكتحل بل يتكحل ..

ومنها قولهم في المثل: الكبرَ عبرَ، ويظهر أنهّم غيرّوا الكُبْر بذلك للازدواج، وهو من الفصيح الباقي في الأمثال ونحوها، فلعلّهم نطقوا به كما سمعوه ولم يراعوا الازدواج.

في مادة (حرّ) من القاموس: رماه الله بالحِرّة بعد القِرّة؛ كسر للازدواج.

المزاوجة البديعية غير المزاوجة اللغوية.

هَنَأني ومَرَأني، فإن أفرد فأمرأني؛ عن القاموس. وفي الشرح: للإتباع. قلنا: صوابه أن يقول للازدواج.

المرج، ويسكن مع الهَرْج ازدواجاً للكلام؛ عن القاموس وشرحه. مادّة (شكر) من المصباح: قولهم في القنوت: نشكرك ولا نكفرك: من الازدواج؛ في قول.

في (لقط) من المصباح: لكل ساقطة لاقطة، للازدواج.

مسائل ابن السيّد ص 286: لكل ساقطة لاقطة، أنّث لاقطة للازدواج.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015