قدموا خراسان. وحج في رفقة فيها جماعة من المشاهير، فسمع معهم الحديث ببغداد والحجاز. وأخرج من نيسابور في عهد السلطان السلجوقي طغرل بك بن ميكائيل، فدخل بغداد، وأكرمه الخليفة العباسي القائم بأمر الله. قال الخطيب البغدادي: "قدم بغداد سنة 448 هـ، وحدث بها، وكتبنا عنه، وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعري، والفروع على مذهب الشافعي". وعاد إلى نيسابور فتوفي بها. قال الدكتور إبراهيم بسيوني: "ما زال قبره قائما حتى وقتنا الحاضر يزوره الناس للتبرك". من آثاره "التيسير في التفسير" وهو تفسير كبير، انتهى منه قبل عام 410 هـ. قال صاحب كشف الظنون: "وهو من أجود التفاسير". و "لطائف الإشارات" وهو تفسير صوفي كامل للقرآن الكريم، فرغ منه سنة 434 هـ، طبع في ستة أجزاء، حققه وقدم له الدكتور إبراهيم بسيوني (?)