الجزري: ب "شيخ العراق وإمام الآفاق". وقال عبد اللطيف البغدادي: "له في كل علم مشاركة، ولكنه كان في التفسير من الأعيان، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية". نالته محنة في أواخر عمره ونقل إلى واسط وسجن بها خمس سنين، ثم أطلق وأعيد إلى بغداد. له نحو ثلاث مئة مصنف، منها "أسباب النزول" و "المصفى بأكف أهل الرسوخ في الناسخ والمنسوخ" في القرآن، منه نسخة في الظاهرية بدمشق، و "زاد المسير في علم التفسير - خ" أربع مجلدات و "نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - خ" مجلد و "المغني" كبير جدا و "عمدة الراسخ في المنسوخ والناسخ" و "تيسير البيان في تفسير القرآن" و "تذكرة الأريب في تفسير الغريب" وكلها في تفسير القرآن العظيم (?).