لِي أَبَدًا.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي الرِّيغِيِّ وَغَيْرِهِ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، وَأَخُوهُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عُثْمَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، بِالثَّغْرِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ، قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ السَّفَاقُسِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُمْ.
أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وأنا حَاضِرٌ وَمَا عِنْدِي عَنْهُ سِوَاهُ، أنا جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بِحَدِيثِ «الرَّاحِمُونَ» بِإِسْنَادِهِ كَمَا أَوَرَدْتُهُ فِي الْخُطْبَةِ
نا عَنِ أَبِي عَلِيٍّ الأَوْقِيِّ، وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِنَابُلُسَ.
وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.