معجم البلدان (صفحة 1670)

وهي كثيرة الماء رواء، وهي متوح أيضا إلا أنها أقرب قعرا وثم جبيل يقال له عفلان، وهذه الماءة التي يقال لها عفلانة في أصل ذلك الجبيل.

عُفَيْصَا:

ماء عند أنف طخفة الغربيّ كانت ثمّ وقعة.

العُفَيْفُ:

موضع، أنشد ابن الأعرابي:

وما أمّ طفل قد تجمّم روقه ... تفرّي به سدرا وطلحا تناسقه

بأسفل غلّان العفيف مقيلها ... أراك وسدر قد تحضّر وارقه

تناسقه: تأكل على نسق، ووارقه أي يأكل الورق، والله الموفق والمعين.

باب العين والقاف وما يليهما

العُقَابُ:

بالضم، وآخره باء موحدة، بلفظ الطائر الجارح، والعقاب: العلم الضخم، والعقاب: الصخرة العظيمة في عرض الجبل، نجد العقاب: موضع يسمى بالعقاب راية خالد بن الوليد، عن الخوارزمي، وثنية العقاب: فرجة في الجبل الذي يطلّ على غوطة دمشق من ناحية حمص تقطعه القوافل المغربة إلى دمشق من الشرق.

عقاراء:

عقار:

عَقَارَاء:

بالفتح، والمد، لعله فعالاء من عقر الدار أي وسطها، قال الأزهري: هو اسم موضع في قول حميد بن ثور:

ركود الحميّا طلّة شاب ماءها، ... لها من عقاراء الكروم زبيب

يصف خمرا.

عُقَارٌ:

بضم أوله، وهو اسم للخمر، قيل: سميت بذلك لأنها تعقر العقل، وقيل: للزومها الدّنّ، يقال عاقره إذا لازمه، وكلأ عقار أي يعقر الإبل ويقتلها:

العقار:

وهو موضع بحريّ يقال له غبّ العقار قريب من بلاد مهرة، وقال العمراني: عقار موضع ينسب إليه الخمر، ولو صحّ هذا لكان عقاريّ، وقال أبو أحمد العسكري: يوم العقار، العين مضمومة غير معجمة وبعدها قاف، يوم على بني تميم قتل فيه فارسهم شهاب بن عبد قيس قتله سيّار بن عبيد الحنفي، وفي ذلك يقول الشاعر:

وأوسعنا بني يربوع طعنا ... فأجلوا عن شهاب بالعقار

العَقَارُ:

بالفتح، قال إبراهيم الحربي في تفسير حديث فردّ النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم قال: أراد بعقار بيوتهم أراضيهم، وردّ ذلك الأزهري وقال: عقار بيوتهم ثيابهم وأدواتهم، قال: وعقار كل شيء خياره ويقال للنخل خاصة من بين المال عقار، والعقار: رملة قريبة من الدهناء، عن العمراني، وقال نصر: العقار موضع في ديار باهلة بأكناف اليمامة، وقيل: العقار رمل بالقريتين، وقال أبو عبيدة في قول الفرزدق:

أقول لصاحبيّ من التعزّي ... وقد نكّبن أكثبة العقار

أكثبة: جمع كثيب، والعقار: أرض ببلاد بني ضبّة.

أعيناني على زفرات قلب ... يحنّ برامتين إلى البوار

إذا ذكرت نوازله استهلت ... مدامع مسبل العبرات جاري

وعقار أيضا: حصن باليمن، وقال أبو زياد: عقار الملح من مياه بني قشير، قال: وهو الذي ذكره الضبابي حين أجدّ ناقته إلى معاذ بن الأقرع القشيري فقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015