وهي بخط سليمان بن سيف مكتوبة في عام 1237 هـ فيما يظهر لأنها في آخر ورقة ذكر فيها حلول دين في شهر رمضان من عام 1238 هـ.
وذكر في أولها أن بعض الدين الذي على (فَلَّاج) يحل أجله طلوع صفر.
والشاهد فيها هو إبراهيم آل جميعة.
ونصها: وعند فلاج ثلاثة عشر ريال إلى طلوع صفر ثمن الناقة (الملحاء) وأيضًا تسعة أريل ثمن الفاطر الملحاء، والجميع إلى الموسم بشهادة إبراهيم آل جميعة، كتبه بأمره سليمان بن سيف أيضًا أحد عشر ثمن الذلول الشقحا شهد على ذلك إبراهيم آل جميعة كتب شهادته عن أمره سليمان بن سيف أيضًا ريال حنطة.
والدائن هو عمر بن سليم.