حصل على الدكتوراه، وكان عنوان رسالته: السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق - دراسة مقارنة في العهد المكي - وقد تولى جملة من الأعمال الإدارية، حيث عين وكيلًا لعمادة شؤون الطلاب بجامعة الإمام بالرِّياض في عام 1404 هـ، ثم وكيلًا لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم من عام 1405 - 1408 هـ، ثم عميدًا لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم من عام 1409 - 1414 هـ، ثم عضوًا في المجلس العلمي بجامعة القصيم من عام 1426 هـ، ورئيس لجنة التعيينات بالجامعة، كما تولى الخطابة في عدد من الجوامع، وكان أول توليه في عام 1400 هـ، وهو الآن خطيب الجامع عبد الله بن حمد العودة بحي سلطانة الغربي ببريدة منذ عام 1412 هـ.
ومن مؤلفاته المطبوعة: عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام، والسيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق - دراسة مقارنة في العهد المكي - والهجرة الأولى في الإسلام، وفقه المرويات، وكيف دخل التتر بلاد المسلمين، وهيكل في منزل الوحي، وشعاع من المحراب، وهو مجموعة خطب صدر منه عشرة أجزاء، ونزعة التشيع وأثرها في الكتابة التاريخية، وأدب المعاملة في السيرة النبوية، وقضايا ومباحث في السيرة النبوية، وله مشاركة في عدد من الملتقيات والمؤتمرات منها: ملتقى الندوة العالمية للشباب الإسلامي (عن الشباب في الرياض 1422 هـ، والملتقى الأول للحوار الوطني في الرياض 1423 هـ، والمؤتمر العلمي: العمل الإسلامي بين الاتفاق والافتراق في السودان 1425 هـ.
وهو عضو في عدد من اللجان منها: عضوية في اتحاد المؤرخين العرب في القاهرة، وعضو في جمعية تحفيظ القرآن الكريم في بريدة، وعضو في نادي القصيم الأدبي ببريدة، ويعمل الآن أستاذًا في التاريخ الإسلامي (سيرة وخلفاء) في جامعة القصيم.