وهذه وثيقة مداينة بين الطرفين المذكورين وهما على العقيل ومزيد السليمان وهي سابقة في الدين على الأولى، إذ هي مكتوبة عام 1315 هـ ولكنها متأخرة عنها في وفاء الدين إذ كان بعضه في عام 1360 هـ وبعضه في عام 1383 هـ.
ولا شك أن ذلك كان بعد وفاة المتعاقدين المذكورين، إذ نصت كتابة أسفل من الوثيقة بأن الوفاء الأخير تم بيد مزيد آل محمد، وليس مزيد السليمان.
أما الشاهد في الوثيقة الأصلية فإنه محمد بن عبد الرحمن الكلية.
والكاتب إبراهيم الربعي.