هو نصف القليب المذكورة، وكذلك نصف ما يتبع القليب المذكورة وقد عبرت الوثيقة بأنه نصف ما تستحق القليب من أرض وأثل وحي وميت.
والشاهد على ذلك علي السعوي.
والكاتب سليمان السعوي.
والتاريخ ذو القعدة عام 1291 هـ.
هكذا كتابتها واضحة، والذي أعرفه أن المشتري والشاهدين كلهم عاشوا في النصف من القرن الثالث عشر وخلفوا وثائق في ذلك التاريخ وما قبله، ولذا أرى تاريخ الوثيقة الصحيح هو 1261 هـ. فإما أن يكون الكاتب غفل في كتابته له، أو أن يكون أحد غير ذلك لسبب من الأسباب، والله أعلم.