مشهور بكثرة عبادته من الصلاة والصيام وقراءة القرآن، مرض وفقد عقله فكان يصلي وهو على فراشه يومي بالركوع والسجود، ويقرأ التحيات ثم يسلم من غير شعور حتى توفي في صباح يوم الجمعة من عام 1405 هـ رحمه الله رحمة واسعة وصلي عليه في جامع بريدة الكبير، ودفن في مقبرة الشقة السفلى.
حمد بن صالح بن إبراهيم بن عبد العزيز الربعي، ولد سنة 1343 هـ، من المعروفين بالعبادة والتقوى والزهد في الدنيا، أمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر داعية إلى الله بالحسني، درس على عدد من المشايخ مثل الشيخ صالح بن أحمد الخريصي، والشيخ محمد بن صالح المطوع.
قرأ عليه القرآن الكريم عدد كثير من الناس.
تولى الإمامة والخطابة في عدد من القرى والهجر مثل (الداث، ثادج، البتراء، البرود) ثم عين أخيرًا إمامًا لجامع مطار القصيم الإقليمي، لمدة أربع وثلاثين سنة، حتى طلب الإعفاء في 1/ 4/ 1424 هـ.
الشيخ سليمان بن محمد بن صالح الربعي، عين قاضيًا فامتنع من المباشرة لمدة سنتين حتى تم إعفاؤه من التعيين قاضيًا، تولى عدة أعمال إدارية في المحاكم الشرعية والتعليم، ويعمل الآن مشرفًا تربويًا في الإدارة العامة للتربية والتعليم في القصيم ببريدة، وهو رئيس المجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في الشقة، له العديد من الدروس والمحاضرات الشرعية، نال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء بالرياض.
إبراهيم بن سليمان بن محمد الربعي تولى الإمامة سنوات عدة، نال شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، ونال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء، ثم عين قاضيًا، وله العديد من الدروس والمحاضرات، وهو من حفظة القرآن الكريم.