يا راكبه من ديرة للهلالي ... عقب أربع بصياح عَقلْ يْدَيَّهْ (?)
لفَّه لابن منصور قرم العيال ... اللي يدق الهيل والشاذِليَّه (?)
وداعتك يا القوم حشمة عيالي ... والا المصالح خابرينه شويه
وكان قدوم المنصور هؤلاء إلى بريدة من المجمعة في عام 1339 هـ وكانوا ثلاثة أكبرهم منصور ثم عبد العزيز ثم حسن، ووالدهم إبراهيم المنصور أدركته وقد عمِّر، وقد توفي أصغرهم حسن وهو آخرهم وفاة في شعبان من عام 1416 هـ وخلف عشرة أبناء ذكور.
هذا وكان المنصور قد لبثوا فترة اشتغلوا بعدها بتجارة الأخشاب وإرسالها من القصيم إلى الرياض عندما كان بناء البيوت في نجد كلها بالطين المسقف بأخشاب الأثل.
ثم صاروا أصحاب سيارات ينقلون عليها البضائع وأهمها الأخشاب إلى الرياض ويركب الناس فوقها أي فوق تلك البضائع بالأجرة.
ثم صاروا ينقلون البضائع والركاب بسياراتهم بين بريدة وبلدان أخرى غير الرياض الذي كان المحطة الرئيسية لهم ولأمثالهم.
ومنهم الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور عميد كليتي الشريعة واللغة العربية في بريدة الآن - 1397 هـ.
ومنهم الشيخ أحمد المنصور، وهو واعظ مشهور كان يقصده الناس في مسجده الذي كان يصلي إمامًا فيه في الرياض وسماع وعظه فيضيق المسجد بهم لكثرتهم.