والشاهد على ذلك الدين المهم هو حسن آل حمود وهو من شخصيات آل أبي عليان المعروفة في ذلك العهد.
وكاتبه هو الشيخ عبد الله بن صقيه كما قدمت، وقال: وقع تحريره نهار سادس من عاشورا - أي محرم - مبتدأ سنة 1237 هـ. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
وهذه الوثيقة المكتوبة في عام 1239 هـ - وهي بخط الكاتب المكثر من الكتابة سليمان بن سيف من أسرة السيف التي يكثر فيها الكتاب، بل والعلماء الوجهاء والقارئون.