ومنهم محمد بن سليمان المرزوق: ذكره الأستاذ عبد الله المرزوق بقوله:
كان أبيض اللون حسن الهيئة مشرق الوجه، وكان صاحب عبادة ويطيل المكث في المسجد، ويكثر من الذكر وقراءة القرآن من حفظه، وإذا لم يكن في المسجد فإنه يبقى في البيت يقرأ ويذكر الله تعالى، وكان مؤذنًا في مسجد ناصر في بريدة، كما كان أحد النواب السبعة الموجودين في بريدة في ذلك الوقت، والذي عرفته من أسمائهم: محمد المرزوق (الجد)، وقني (وهو المشهور بفراسته، وله في هذا الباب قصص عجيبة مشهورة)، والضبيعي، وابن جربوع، وسليمان المقبل، وابن مقيطيب، رحمة الله تعالى عليهم أجمعين.
وكان للنواب مكانة كبيرة، فهم يقومون بالعمل الاحتسابي بما تحمله هذه الكلمة من معنى، وكان على علاقة وثيقة بالفرم أمير حرب في قبة، وكان قبل استتباب الأمن في ربوع بلادنا حماها الله كثيرًا ما يأتي إليه، ويطلب منه أن يذهب معه إلى قبة بعيدًا عن الصراعات، غير أنه لم يوافق على ذلك.
وله ختم من صفر مكتوب فيه اسمه وتاريخه، وهو عام 1326 هـ (قبل أكثر من 100 عام)، ولا يزال محفوظًا لدينا.
وقد توفي رحمه الله في حدود عام 1370 هـ، ووصيته محفوظة، وقد كتبت عام 1366 هـ بخط ناصر بن حمد المرزوق، والوكيل هو ابنه سليمان بن محمد المرزوق، كما أن وصية زوجته موجودة أيضًا بخط سليمان بن محمد الرزقان، وهي مكتوبة في غرة رجب عام 1362 هـ، والوكيل ابنها سليمان بن محمد المرزوق.
ومنهم محمد بن عبد الله بن سليمان المرزوق: ولد في بريدة في 25 ربيع الثاني من عام 1403 هـ درس المرحلة الابتدائية في متوسطة ابن عقيل ببريدة، وتخرج منها عام 1415 هـ، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة ودرس فيه المرحلتين المتوسطة والثانوية، وكان حصوله على شهادة إتمام الدراسة