معجم اسر بريده (صفحة 10190)

ورثى الشيخ عبد الرحمن بن محمد الدوسري بقصيدة من (21) بيتا (ص 140).

ورثى الأستاذ علي الحصين بمرثية بلغت أبياتها (24) بيتًا (ص 169)، كما رثى الشيخ محمد بن صالح المطوع بمقطوعة من (17) بيتًا (ص 178)، ورثى شيخ الجميع الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله بمرثية بلغت أبياتها (21) بيتًا (ص 187).

وقد شدني شدًا إلى قراءة قصيدة له تنضح بالوفاء ذكر فيها أكثر مشايخه ومشايخ غيره، ممن تلقى عليهم العلم أو مشايخهم وذكر فيهم الأستاذ محمد بن صالح الوهيبي الذي كنا معًا ندرس في مدرسته في عام 1355 - 1356 هـ وهو بالنسبة إليه أستاذه أو مطوعه، أما بالنسبة إليَّ فإنه كذلك وأكثر من ذلك، لأنه بعد ذلك صار زميلًا كريمًا من زملاء العمل، إدعُين مدرسًا في المدرسة المنصورية في بريدة التي كنت أتولى إدارتها عندما افتتحناها في عام 1368 هـ حتى انتقالي منها إلى إدارة المعهد العلمي في بريدة عام 1373 هـ.

وهذه القصيدة جديرة بأن أنقل نصها هنا، وعنوانها (الإدَّكار) (ص 179 - 180).

ذكرى تهز مشاعر الوجدان ... تذكي حنينًا للشباب الفاني

في مسقط الرأس الذي هو مقلتي ... بل في أعز بقاعه ذي الشان

هو جامع كانت مجالسه صدى ... للأعصر الأولى وعبق جنان

قد ضم جمعًا كنت ضمن شبابهم ... أيّام كنت الطالب المتفاني

حِلقًا ترص بطالبي علم الهدى ... ما بين كهلٍ أو من الفتيان

عقدت على أشياخنا آل السليم ... مع العباديِّ البصير الحاني (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015