من أهل حويلان ينتسبون إلى قبيلة الدواسر، والظاهر أنهم من أهل الشماس الذين انتقلوا منه إلى حويلان بعد هدمه، وخلوه من سكانه بأمر حجيلان بن حمد أمير بريدة عام 1198 هـ.
جاء ذكر علي المحمد المحيسن راعي حويلان في وثيقة مداينة بينه وبين إبراهيم المحمد الربدي.
والدين سبعة وستون ريالًا ونصف عوض أي ثمن بكرتين: تثنية بكرة، والبكرة هي الفتيَّة أي الشابة من النوق.
وهي مؤجلة يحل أجل الوفاء بها في آخر محرم فاتح سنة 1313 هـ.