[سورة القصص (28) : آية 38]

[سورة القصص (28) : الآيات 48 إلى 49]

أو 140 ابرفعها. وهي مثل أوطأتك عِشوة وعُشوةً وعَشَوة والرّغوة والرُّغوة والرِّغْوة. ومنه رَبْوةً ورُبْوة ورِبْوة.

وقوله: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ [32] و (الرَّهَبِ) قرأها أهل المدينة (الرّهَب) وَعَاصِم (?) والأعمش (الرُّهْبِ) .

وقوله: رِدْءاً يُصَدِّقُنِي [34] تقرأ جزمًا ورفعًا (?) . من رفعها جعلها صلة للردء ومن جزم فعلى الشرط. والرِّدْءُ: الْعَوْن. تَقُولُ: أردأت الرجل: أعنته. وأهل المدينة يقولونَ (رِدًا يُصَدِّقْنِي) بغير هَمزٍ والجزم عَلَى الشرط: أرسله معى يصدّقنى مثل (يَرِثُنِي (?) وَيَرِثُ) .

وقوله: فَذانِكَ بُرْهانانِ [32] اجتمع القراء (?) عَلَى تخفيف النون من (ذَانِكَ) وكثير من العرب يقول (فذانّك) و (هذانّ) قائمان (وَالَّذانِ (?) يَأْتِيانِها مِنْكُمْ) فيشدِّدونَ النون.

وقوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ) يريد عَصَاهُ فِي هَذَا الموضع. والجناح فِي الموضع الآخر: ما بين أسفل الْعَضد إلى الرُّفع وهو الإبط.

وقوله: فَأَوْقِدْ لِي يَا هامانُ عَلَى الطِّينِ [38] يقول: اطبخ لي الآجُر وهو الأجور والآجُرّ. وأنشد:

كأنّ عينيه من الغوّور ... قَلْتان فِي جَوف صَفًا منقور

عُولي بالطين وبالأجور (?)

وقوله: قالوا سحران تظاهر [48] يعنون التوراة والقرآن، ويُقال (سَاحرَان تَظَاهَرَا) يعنونَ مُحَمَّدًا وموسى صلى الله عليهما وسلم. وقرأ عاصم (?) والأعمش (سِحْرانِ) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015