[سورة النمل (27) : الآيات 7 إلى 12]

عَلَى المدح كما يُقال: مررت عَلَى رجل جَميل وطويلًا شَرْمَحًا (?) ، فهذا وجه، والمدحُ مثل قوله:

إلى الملك القرم وابنِ الْهُمَام ... وليثَ الْكَتِيبة فِي المزدَحَمْ (?)

والمدح تنصب معرفته ونكرته.

وقوله: هُدىً وَبُشْرى [2] رفع. وإن شئت نصبت. النصب عَلَى القطع (?) ، والرفع عَلَى الاستئناف. ومثله فِي البقرة: (هُدىً (?) لِلْمُتَّقِينَ) وفى لقمان: (هدى (?) ورحمة) للمحسنين) مثله.

وقوله: أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ [7] نوَّن عَاصِم (?) والأعمش فِي الشهاب والقبس، وأضافه أهل المدينة: (بِشِهابٍ قَبَسٍ) وهو بمنزلة قوله: (وَلَدارُ (?) الْآخِرَةِ) مِمّا يُضاف إلى اسمه (?) إِذَا اختلف أسماؤه (?) .

وقوله: نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ [8] تجعل (أَنْ) فِي موضع نصب إِذَا أضمرت اسم موسى فِي (نُودِيَ) وإن لَمْ تُضمر اسم موسى كانت (أن) فِي موضع رفع: نودي ذَلِكَ (?) . وَفِي حرف أُبَيّ:

(أَنْ بُورِكَتِ النار) (وَمَنْ حَوْلَها) يعني الملائكة. والعربُ تَقُولُ: باركك الله وبارك فيك وبارك عليك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015