[سورة الشعراء (26) : الآيات 148 إلى 149]

[سورة الشعراء (26) : آية 171]

وقوله: هَضِيمٌ [148] يقول: مادام فِي كوافيره وهو الطَّلْع. والعرب تُسَمِّي الطلع الْكُفُرِّي والكوافِيرُ واحدته كافورة، وكُفُراةٌ واحدة الْكُفُرّي.

وقوله: بُيُوتاً فارِهِينَ [149] حَاذِقينَ و (فَرِهينَ) أشِرِين.

وقوله: إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [153] قالوا لَهُ: لست بِمَلك إنّما أنت بشر مثلنا. والمسحّر:

المجوّف، كأنه- والله أعلم- من قولك: انتفخ سَحْركَ (?) أي أنك تأكل الطعام والشراب وتُسَحّر بِهِ وتعلّل. وقال الشاعر (?) :

فإن تسألينا فيم نحنُ فإنّنا ... عصافير من هذا الأنام المسحّر

134 ب/ يريدُ: المعَلَّل والمخدوع. ونرى أنّ الساحر من ذلك أخذ.

وقوله: لَها شِرْبٌ [155] لَهَا حظ من الماء. والشِّرْب والشُّرْب مصدران. وقد قالت العرب:

آخرها (?) أقلّها شُرْبًا وَشِرْبًا وَشَرْبًا.

وقوله: وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ [166] ما جعلَ لكم من الفروج. وَفِي قراءة عبد الله (ما أصلح لكم ربكم) .

وقوله: إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ [171] والغابرون الباقون. ومن ذَلِكَ قول الشاعر: وهو الحارث بن حِلِّزَة:

لا تكْسَعِ الشَّوْلَ بأغبارهَا ... إنّك لا تدرى من الناتج (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015