[سورة المؤمنون (23) : الآيات 110 إلى 113]

[سورة النور (24) : الآيات 1 إلى 4]

وقوله: سِخْرِيًّا (110) و (سخريّا) . وقد قرىء «1» بِهما جَميعًا. والضم أجود. قَالَ الَّذِينَ كسروا ما كَانَ من السُّخرة «2» فهو مرفوع، وما كَانَ من الْهُزُؤ فهو مكسور.

وقال الْكِسَائي: سمعت العرب تقول: بحر لجّى ولجّى، ودُريّ ودِريٌّ منسوب إلى الدُّرّ، والكُرْسِيّ والكِرْسِيّ. وهو كَثِير. وهو فِي مذهبه بمنزلة قولهم الْعُصِيّ «3» والعِصيّ والأُسوة والإسوة.

وقوله: أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ (111) كسرها «4» الأعمش عَلَى الاستئناف، ونصبها من سواه عَلَى:

إني جزيتهم الفوز بالجنة، فأنّ فِي موضع نصب. ولو جعلتها نصبًا من إضمار الخفض جزيتهم لأنهم «5» هم الفائزونَ بأعمالِهم فِي السّابق.

وقوله: لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ (113) أي لا ندرى (فاسأل) الحفظة هم العادون.

وقوله: قُل كم لبثتم (112) قراءة أهل «6» المدينة (قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ) وأهل الكوفه (قل كم لبثتم) .

ومن سورة النور

قوله: سُورَةٌ أَنْزَلْناها [1] ترفع السّورة بإضمار هَذِه سورة أنزلناها. ولا ترفعها براجع ذكرها لأن النكرات لا يُبتدأُ بِهَا قبل أخبارها، إلا أن يكون ذَلِكَ جوابًا ألا ترى أنك لا تقول: رجل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015