[سورة المؤمنون (23) : الآيات 14 إلى 15]

[سورة المؤمنون (23) : آية 20]

وقوله: فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً [14] و (العظم (?) ) وهي فِي قراءة عبد الله (ثُمَّ جعلنا (?) النطفة عظمًا وعَصَبًا فكسوناهُ لَحمًا) فهذه حُجّة لِمَن قَالَ: عَظْمًا وقد قرأها بعضهم (عظمًا) .

وقوله: (ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ) يذهب إلى الْإِنْسَان وإن شئت: إلى العظم والنطفة»

والعصب، تجعله كالشيء الواحد.

وقوله: بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ [15] تقرأ (لَمَيِّتُونَ) و (لمائتون (?) ) وميّتون أكثر، والعرب تَقُولُ لمن لم يَمت: إنك ميّت (?) عَن قليل ومائت. ولا يقولونَ للميت الَّذِي قد مات، هَذَا مائت إنما يقال فِي الاستقبال، ولا يجاوز بِهِ الاستقبال. وكذلك يُقال: هَذَا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أَنَّهُ يكون سيدهم عَن قليل قلت: هَذَا سائد قومه عَن قليل وسيد. وكذلك الطمع، تَقُولُ: هُوَ طامع فيما قِبلك غدًا. فإذا 123 ب وصفته بالطمع قلت: هُوَ طمع. وكذلك الشريف تقول: إنه لشريف قومه (?) ، وهو شارف عن قليل. وهذا الباب كله فِي العربية عَلَى ما وصفت لك (?) .

وقوله: وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ [17] يعني السموات كل سماء طريقة (وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ) عما خلقنا (غافِلِينَ) يقول: كنا لَهُ حافظين.

وقوله: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ [20] وهى شجرة الزيتون (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) وقرأ الْحَسَن (تُنْبِتُ بالدهنِ) وهما لغتانِ يُقال نبتت وأنبتت كقول زهير:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015