[سورة الأنبياء (21) : الآيات 104 إلى 106]

[سورة الأنبياء (21) : آية 108]

وقوله: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ [104] بالنون وبالتاء (تُطْوَى (?) ) ولو قيل (يَطْوِي) كما قيل (نَطْوِي) بالنون جَاز.

واجتمعت القراء عَلَى (السِّجِلِّ (?) ) بالتثقيل.

وأكثرهم يقول (للكتابِ) وأصحاب (?) عبد الله (لِلْكُتُبِ) والسجل: الصحيفة. فانقطعَ الكلام عند الكتب، ثُمَّ استأنف فقال (كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ) فالكاف للخلق (?) كأنك قلت (?) : نعيد الخلق كما بدأناهم (أَوَّلَ مَرَّةٍ (?) ) .

وقوله (وَعْداً عَلَيْنا) كقولك حقًّا علينا.

وقوله: أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [105] يقال: أرض الجنّة. ويقال: إنها الأرض التي وعدها بنو إسرائيل، مثل قوله: (وَأَوْرَثْنَا (?) الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا.

وقوله: إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً [106] أي فِي القرآن.

وقوله: يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ [108] وجه الكلام (فتح أنَّ (?) ) لأن (يُوحى) يقع عليها.

و (إنّما) بالكسر يَجوز. وَذَلِكَ أنها أداة كما وصفت لك من قول الشاعر:

... أَنْ إِنَّما بَيْنَ بيشةٍ

فتلقى (أن) كأنه قيل: إنما يوحى إلى أن إنّما إلهكم إله واحد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015