[سورة الأنبياء (21) : الآيات 57 إلى 58]

[سورة الأنبياء (21) : آية 63]

وقوله: وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ [50] المبارك رفع من صفة الذكر. ولو كَانَ نصبًا عَلَى قولك: أنزلناهُ مباركًا كَانَ صوابًا.

وقوله: وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ [51] هُداهُ، إذ كان فِي السرب (?) حَتَّى بلغه الله ما بلّغه.

ومثله (وَلَوْ شِئْنا (?) لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) : رُشدها.

وقوله: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ [57] كانوا أرادوا الخروج إلى عيدلهم، فاعتلّ عليهم إبراهيم، فتخلّف (فَقالَ (?) ) : إِنِّي سَقِيمٌ) ، فلما مضوا كسر آلهتهم إلا أكبرها، فلما رجعوا قَالَ قائل منهم: أنا سمعت إبراهيم يقول: وتالله لأكيدنّ أصنامكم. وهو قوله (سَمِعْنا فَتًى (?) يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ) : يذكرهم بالعيب (والشتم (?) ) وبِما قَالَ من الكيد.

وقوله: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً [58] قرأها يَحْيَى (?) بن وثاب (جِذَاذًا) وقراءة الناس بعد 117 ب (جُذاذاً) بالضم. فمن قال (جُذاذاً) فرفع الجيم فهو واحد مثل الْحُطَام والرُفات. ومن قَالَ (جِذَاذًا) بالكسرِ فهو جمع كأنه جَذِيذ وجِذَاذ مثل خفيف وخِفَاف.

وقوله: عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ [61] : على رءوس الناس (لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ) عَلَيْهِ بما شهد بِهِ الواحد.

ويُقال: لعلهم يشهدونَ أمره وما يُفعل بِهِ.

وقوله: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا [63] هَذَا، قَالَ بعضُ (?) الناس بَلْ فَعَلَّهُ كبيرهم مشدّدة يريد: فلعلّه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015