[سورة الأنبياء (21) : آية 22]

ثُمَّ قَالَ (كَالْمُهْلِ تَغْلِي) للشجرة و (يَغْلِي) للطعام وكذلك قوله (أَلَمْ يَكُ (?) نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى) وتمنى.

وقوله: كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ [10] شرفكم.

وقوله: إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ [12] : يهربون وينهزمون.

وقوله: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ [15] يعنى قولهم: إنا كنّا ظالمين، أي لَمْ يزالوا يردِّدونَها.

وَفِي هَذَا الموضع يصلح التذكير. وهو مثل قوله (ذلِكَ (?) مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ) و (تِلْكَ (?) مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ) .

وقوله: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً [17] قَالَ الْفَرَّاءُ حَدَّثَنِي (?) حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اللَّهْوُ: الْوَلَدُ بِلُغَةِ حَضْرَمَوْتَ.

وقوله: (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) جاء فى (?) التفسير: ما كنا فاعلين و (إن) قد تكون فِي معنى (ما) كقوله (إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ) (?) وقد تكون إن (?) التي فِي مذهب جزاء (?) فيكون: إن كنا فاعلين ولكنا لا نفعل. وهو أشبه الوجهين بِمذهب العربية والله أعلم.

وقوله: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [22] إلا فِي هَذَا الموضع بِمنزلة سوى كأنك قلت:

لو كَانَ فيهما آلهة سوى (أو غير) (?) الله لفسد أهلهما (?) (يعني أهل السماء والأرض) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015