[سورة آل عمران (3) : الآيات 163 إلى 165]

[سورة آل عمران (3) : آية 167]

وقوله: وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ... (161)

يقرأ بعض أهل المدينة أن يغل يريدون «1» أن يخان. وقرأه أصحاب عَبْد اللَّه كذلك: أن يغل يريدون «2» أن يسرق أو يخون. وذلك جائز وإن لم يقل: يغلل فيكون مثل «3» قوله: فَإِنَّهُمْ لا يكذّبونك- ويُكَذِّبُونَكَ «4» وقرأ ابن عَبَّاس وأبو عَبْد الرَّحْمَن السلمي «أن يغل» ، وذلك أنهم ظنوا يوم أحد أن لن تقسم لهم الغنائم كما فعل يوم بدر. ومعناه: أن يتهم ويقال قد غل.

وقوله: هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ ... (163)

يقول: هُمْ فِي الفضل مختلفون: بعضهم أرفع من بعض.

وقوله: وَيُزَكِّيهِمْ ... (164)

: يأخذ منهم الزكاة كما قال تبارك وتعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها» «5» .

وقوله: قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ... (165)

يقول: تركتم ما أمرتم به وطلبتم الغنيمة، وتركتم مراكزكم، فمن قبلكم جاءكم الشر.

وقوله: قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا (167) يقول: كثروا، فإنكم إذا كثرتم دفعتم القوم بكثرتكم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015