[سورة الزلزلة (99) : الآيات 1 إلى 7]

ومن سورة الزلزلة

قوله عزَّ وجلَّ! إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (?) .

الزّلزال مصدر، قال [حدثنا الفراء قال] «1» ، وحدثني مُحَمَّد بْن مروان قَالَ: قلت: للكلبي:

أرأيت قوله: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فقال: هذا بمنزلة قوله: «وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً «2» » قَالَ الفراء، فأضيف المصدر إلى صاحبه وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.

والزِّلزال بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح: الاسم. كذلك القَعقاع الَّذِي يقعقع- الاسم، والقِعقاع المصدر. والوَسواس «3» : الشيطان وما وسوس إليك [أو حدثك، فهو اسم] «4» والوِسواس المصدر.

وقوله عَزَّ وجَلَّ: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (?) .

لفظتْ ما فيها من ذهب أَوْ فضة أَوْ ميّت.

وقوله جل وعز: وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (?) .

الإنسان، يعنى به هاهنا: الكافر قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» (?) .

تخبر بما عمل [146/ ا] عليها من حسن أو سيىء.

وقوله عزَّ وجلَّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) .

يَقُولُ: تحدِّث أخبارها بوحي اللَّه تبارك وتعالى، وإذنه لها، ثم قال: «لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ» (6) فهي- فيما جاء بِهِ التفسير- متأخرة، وهذا موضعها. اعترض بينهما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015