[سورة الشرح (94) : الآيات 7 إلى 8]

وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) .

السائل على [142/ ب] الباب يَقُولُ: إمّا «1» أعطيته، وإمّا رددته ردًّا لينا.

وقوله تبارك وتعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) .

فكان القرآن أعظم نعمة اللَّه عَلَيْهِ، فكان يقرؤه ويحدث بِهِ، وبغيره من نعمه.

ومن سورة ألم نشرح

قوله عزَّ وجلَّ: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (?) .

نلين لك قلبك.

«وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» (?) ، يَقُولُ: إثم الجاهلية، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وحللنا عنك وِقْرك «2» » ، يَقُولُ: من الذنوب.

وقوله عز وجل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (?) .

لا أُذكر إلَّا ذُكِرتَ معي.

وقوله عزَّ وجل: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (?) .

فِي تفسير الكلبي: الَّذِي أثقل ظهرك، يعني: الوِزر.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5) .

وفي قراءة عَبْد اللَّه: مرةً واحدةً ليست بمكررة. قال حدثنا الفراء، وقال «3» : وَحَدَّثَنِي حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا يَغْلِبُ يُسْرَيْنِ عُسْرٌ وَاحِدٌ.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) .

إِذَا فرغت من صلاتك، فانصب إلى ربك «4» فِي الدعاء وارغب. قَالَ الفراء: فانصب من النّصب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015