[سورة المرسلات (77) : آية 48]

[سورة النبإ (78) : الآيات 1 إلى 4]

[سورة النبإ (78) : آية 19]

وقوله: جل وعز فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) .

إن كَانَ عندكم حيلة، فاحتالوا لأنفسكم.

وقوله تبارك وتعالى: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (48) .

يَقُولُ: إِذَا أُمروا بالصلاة لم يصلوا.

ومن سورة عم يتساءلون

قوله عزَّ وجلَّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ (?) عَنِ النَّبَإِ العظيم (?) يُقال: عنْ أي شيء يتساءلون؟ يعني: قريشًا، ثُمَّ قَالَ لنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يتساءلون عَنِ النبأ العظيم، يعني: القرآن. ويقال: عم يتحدث «1» بِهِ قريش فِي القرآن. ثُمَّ أجابَ، فصارت: عم يتساءلون، كأنها [فِي معنى] «2» : لأي شيء يتساءلون عَنِ القرآن، ثُمَّ إنه أخبر فقال: «الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» (?) بين مصدّق ومكذّب، فذلك «3» اختلافهم. واجتمعت القراء على الياء فى قوله:

«كَلَّا سَيَعْلَمُونَ» (?) . وقرأ الْحَسَن وحده: «كلا ستعلمون» وهو صواب. وهو مثل قوله- وإن لم يكن قبله قول-: «قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ «4» » وسيغلبون «5» .

وقوله: ثَجَّاجاً كالعَزَاليِ «6» :

وقوله عزَّ وجلَّ: وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (19) .

مثل: «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ «7» » «وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ «8» » معناه واحد، والله أعلم. بذلك جاء التفسير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015