[سورة المرسلات (77) : آية 8]

[سورة المرسلات (77) : الآيات 11 إلى 13]

وقوله عز وجل: وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (?) .

وهي: الرياح التي تأتي بالمطر.

وقوله عزَّ وجل: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (?) .

وهي: الملائكة، تنزل بالفرْق، بالوحي ما بين الحلال والحرام وبتفصيله «1» ، وهي أيضًا.

«فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً» (?) .

هى: الملائكة تلقى الذكر إلي الأنبياء.

وقوله عزَّ وجلَّ: عُذْراً أَوْ نُذْراً (?) .

خففه الْأَعْمَش، وثقل «2» عاصم: (النُّذر) وحده. وَأهل الحجاز والحسن يثقلون عذرًا أَوْ نذرًا «3» . وهو مصدر مخففا كان أو مثقلا. ونصب عذرًا أَوْ نذرًا أي: أرسلت بما أرسلت بِهِ إعذارًا من اللَّه وَإنذارًا.

وقوله عز وجل: فَإِذَا «4» النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) .

ذهب ضوءها.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) .

اجتمع القراء عَلَى همزها، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وقِّتت» «5» بالواو، وقرأها «6» أَبُو جَعْفَر الْمَدَنِيّ: «وُقِتت» بالواو خفيفة «7» ، وإنما همزتْ لأن الواو إِذَا كانت أَوَّل حرف وضمت همزت، من ذَلِكَ قولك: صَلّى القوم أُحدانا. وأنشدني بعضهم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015