[سورة الإنسان (76) : الآيات 1 إلى 7]

بالياء والتاء «1» . من قال: يمنى، فهو للمنى، وتُمنى للنطفة. وكلٌّ صوابٌ، قرأه أصحاب عَبْد اللَّه بالتاء. وبعض أهل المدينة [أيضًا] «2» بالتاء.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40) .

تظهر الياءين، وتُكسر الأولى، وتجزم الحاء. وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كَانَ صوابًا، كما قَالَ الشَّاعِر:

وكأنها بين النساءِ سَبيِكةٌ ... تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتها فتعىّ «3»

أراد: فتعيا «4» .

ومن سورة الْإِنْسَان

قوله تبارك وتعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ (?) .

معناه: قَدْ أتى عَلَى الْإِنْسَان حين من الدهر. «وهل» قَدْ «5» تكون جحدًا، وتكون خبرًا.

فهذا من الخبر لأنك قد تقول: فهل وعظتك؟ فهل أعطيتك؟ تقرره «6» بأنك قَدْ أعطيته ووعظته.

والجحد أن تَقُولُ: وهل يقدر واحد عَلَى مثل هَذَا؟.

وقوله تبارك وتعالى: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (?) .

يريد: كَانَ شيئًا، ولم يكن مذكورًا. وذلك من حين خلقه اللَّه من طين إلى أن نفخ فِيهِ الروح.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015