[سورة المدثر (74) : آية 26]

[سورة المدثر (74) : الآيات 29 إلى 31]

الْإِيمَان، فذلك قوله: إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) يأثره «1» عنْ «2» أهل بابل.

قَالَ اللَّه جل وعز: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) .

وهي اسم من أسماء جهنم، فلذلك لم يجز، وكذلك «لَظى» .

وقوله: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) .

مردود عَلَى سقر بنية التكرير، كما قَالَ: «ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [113/ ا] فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ «3» » وكما قَالَ فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَهذا بَعْلِي شَيْخاً «4» » ولو كَانَ «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ» كَانَ صوابًا.

كما قَالَ: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ» (36) . وفي قراءة أَبِي: «نذِيرٌ لِلْبشَر» وكل صواب.

وقوله: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) .

تسوِّد البشرة بإحراقها.

وقوله: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (30) .

فإن العرب تنصب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر فِي الخفض والرفع، ومنهم من يخفف العين فِي تسعة عشر، فيجزم العين فِي الذُّكران، ولا يخففها فِي: ثلاث عشرة إلى تسع عشرة «5» لأنهم إنَّما خفضوا فِي المذكر لكثرة الحركات. فأما المؤنث، فإن الشين من عشْرة ساكنة، فلم يخففوا العين منها فيلتقي ساكنان. وكذلك: اثنا عشر فِي الذكران لا يخفف العين «6» لأن الألف من:

اثنا عشر ساكنة فلا يسكن بعدها آخر فيلتقي ساكنان، وَقَدْ قَالَ بعض كفار أهل مكَّة وهو أَبُو جهل: وما تسعة عشر؟ الرجل منا يطبق «7» الواحد فيكفه عَنِ النَّاس. وقال رجل من بنى جمح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015