[سورة المزمل (73) : آية 14]

[سورة المزمل (73) : الآيات 17 إلى 20]

وقوله عز وجل: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) .

أخْلِص لله «1» إخلاصًا، وَيُقَال للعابد إِذَا ترك كل شيء، وأقبل عَلَى العبادة: قَدْ تبتل، أي:

قطع كل شيء إلا أمر اللَّه وطاعته.

وقوله عز وجل: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (9) .

خفضها عاصم والْأَعْمَش، ورفعها أهل الحجاز، والرفع يحسن إِذَا انفصلت الآية من الآية، ومثله: «وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ، اللَّهَ رَبَّكُمْ» «2» [111/ ا] فِي هذين الموضعين «3»

يحسن الاستئناف والاتباع.

وقوله عز وجل: فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) .

كفيلا بما وعدك. وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا (14) .

والكثيب: الرمل، والمهيل: الَّذِي تحرك «4» أسفله فينهال عليك من أعلاه، والمهيل: المفعول، والعرب تَقُولُ: مهيل ومهيول، ومكيد ومكيود «5» ، قَالَ الشَّاعِر «6» :

وناهزُوا البيعَ من تِرْعِيَّةٍ رَهِقٍ ... مُستَأْرَبٍ، عَضَّه السُّلطانُ مَديُونُ

قَالَ، قَالَ الفراء: المستأرَب الَّذِي قَدْ أُخذ بآرابه، وَقَدْ أُرِّب.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً (17) .

معناه: فكيف تتقون يوما يجعل «7» الولدان شيبا إن كفرتم، وكذلك هِيَ فِي قراءة عبد الله سواء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015