[سورة المعارج (70) : آية 10]

[سورة المعارج (70) : الآيات 13 إلى 22]

وقوله: ذِي الْمَعارِجِ (?) .

من صفة اللَّه عزَّ وجلَّ لأن الملائكة تعرُج إلى اللَّه عزَّ وجلَّ، فوصف نفسه بذلك.

وقوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (?) .

يَقُولُ: لو صعد غير الملائكة لصعدوا فِي قدر خمسين ألف سنة، وأمَّا (يَعْرُجُ) ، فالقراء مجتمعون عَلَى التاء، وذكر بعض المشيخة عنْ زهير عن أبى إسحق الهمداني قَالَ: قَرَأَ عَبْد اللَّه «يعرج» بالياء «1» وقَالَ الْأَعْمَش: ما سمعت أحدًا يقرؤها إلا بالتاء. وكلٌّ صواب.

وقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (?) .

يريد «2» : البعث، ونراه نَحْنُ قريبًا «3» لأن كلّ ما هو «4» آت: قريب.

وقوله: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (?) .

لا يَسْأَل ذو قرابة عنْ قرابته «5» ، ولكنهم يعرّفونهم [بالبناء للمجهول «6» ] ساعة، ثُمَّ لا تعارف بعد تلك «7» الساعة، وَقَدْ قَرَأَ بعضهم: (ولا يُسْأَلُ حَميمٌ حَمِيمًا «8» ) لا يُقال لحميم «9» : أَيْنَ حميمك؟

ولست أشتهي ذَلِكَ لأنَّه مخالف للتفسير، ولأن القراء «10» مجتمعون على (يسأل) .

وقوله: وَفَصِيلَتِهِ (13) هِيَ أصغر آبائه الَّذِي إِلَيْه ينتمي.

وقوله: ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) أي: ينجيه الافتداء من عذاب اللَّه.

قَالَ الله عز وجل: «كَلَّا» أي: لا ينجيه ذَلِكَ، ثُمَّ ابتدأ، فَقَالَ: «إِنَّها لَظى» (15) ولظى:

اسم من أسماء جهنم فلذلك لم يجره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015